« سورة العصر » مكيّة وهي 3 آيات .
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
[ سورة العصر ( 103 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ ( 1 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ( 2 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ ( 3 )
العصر في متبادره هو وقت العصر المألوف ولا خصوصية لعصريته سوى انه من آثار قدرة اللّه بتصريف الكرة تصريفا يلائم الحياة ويمشّيها أحسن تمشية من ظلمة الليل للاستراحة ونور النهار للإضاءة والعمل ونور النهار في نفسه مختلف فوقت معتدل كالصبح والعصر وظهر مشمس للاستفادة منها ومن تغذيتها فكل طور من هذه الأطوار له خصوصيته واثره في الحياة ثم اعطى سبحانه قاعدة عامّة في حياة الإنسان وهي انّه إذا ماشى نزوات شهوته كان خاسرا ولا يخرج من هذا الخسران الّا إذا آمن بالمبدأ المقدّس وعمل على ما يتقاضاه الأيمان وتواصى هو واخوته بالعمل بالحق والانتصار له وبالصبر على الشدائد حتى تنفرج بالمعالجات الصحيحة .