مقدّمة الطبعة الثالثة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فها هي ذي سبع وعشرون سنة تنقضي على صدور الطبعة الأولى من الكتاب وعشرون على الطبعة الثانية ، التي حظيت بسهم وخير من التنقيح والتعديل والمعاودة والزيادة لا سيّما في عمل الفهارس .
وعلى الرغم من أن الكتاب مترجم فقد تعقبته انطلاقا من الخبرة والممارسة والتجدد المعرفي ، من جديد في هذه الطبعة الأجدّ تعقّبا شاملا أفضى إلى أمور كان في مسيس الحاجة إليها ، هي بإيجاز شديد كاف :
( 1 ) إبعاد شبح الترجمة الحرفية ، الذي كان يتراءى في مواطن قليلة جدّا ، بمراعاة أول تراكيب العربية وأساليبها ، حتى غدا الكتاب كأنه مؤلف تأليفا وليس مترجما .
وهذا هو ما يصرّ عليه منظّر وفنّ الترجمة دائما .
( 2 ) تنقية الكتاب مما دلف إليه من أخطاء طباعية في الإملاء واللغة والنحو ، ومن التراكيب الحديثة والاستعمالات غير الدقيقة .
( 3 ) إضافة حواش جديدة وتعديل أخرى قديمة .
( 4 ) إدخال موادّ جديدة كانت منسيّة في أكثر فهارس الكتاب .
قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
( البقرة : 32 ) .
يوسف بكّار
إربد 20 / 03 / 2007 م