تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير الملوك أو سياست نامه — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

مقدّمة الطبعة الثالثة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فها هي ذي سبع وعشرون سنة تنقضي على صدور الطبعة الأولى من الكتاب وعشرون على الطبعة الثانية ، التي حظيت بسهم وخير من التنقيح والتعديل والمعاودة والزيادة لا سيّما في عمل الفهارس . وعلى الرغم من أن الكتاب مترجم فقد تعقبته انطلاقا من الخبرة والممارسة والتجدد المعرفي ، من جديد في هذه الطبعة الأجدّ تعقّبا شاملا أفضى إلى أمور كان في مسيس الحاجة إليها ، هي بإيجاز شديد كاف : ( 1 ) إبعاد شبح الترجمة الحرفية ، الذي كان يتراءى في مواطن قليلة جدّا ، بمراعاة أول تراكيب العربية وأساليبها ، حتى غدا الكتاب كأنه مؤلف تأليفا وليس مترجما . وهذا هو ما يصرّ عليه منظّر وفنّ الترجمة دائما . ( 2 ) تنقية الكتاب مما دلف إليه من أخطاء طباعية في الإملاء واللغة والنحو ، ومن التراكيب الحديثة والاستعمالات غير الدقيقة . ( 3 ) إضافة حواش جديدة وتعديل أخرى قديمة . ( 4 ) إدخال موادّ جديدة كانت منسيّة في أكثر فهارس الكتاب .
قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
( البقرة : 32 ) . يوسف بكّار إربد 20 / 03 / 2007 م