ذلِكَ لَآيَةً
على وجود الخالق وقدرته وحكمته وعظيم سلطته
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
فيما يأكلون ويلبسون ويشربون ويسيمون من كافة هذه الأشياء وغيرها ،
وَسَخَّرَ
لأجلكم
اللَّيْلَ
ليكون لكم سكنا
وَالنَّهارَ
ليكون معاشا
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ
لتكون لكم ضياء وهداية ومواقيت وسخّر لكم ما خلق في الأرض ممّا اختلف لونه وتفاوتت خاصيته وتعددت فوائده
إِنَّ فِي
كل ما مرّ ذكره وما لم يذكر
لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
اى يرجعون إلى ذاكرتهم ودعيهم ورشدهم .
[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 14 إلى 18 ]
وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 14 ) وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 15 ) وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ( 16 ) أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 17 ) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 18 )
واللّه
هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ
اى أبدعه وأوجده لان البحر من بعض الكائنات
لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا
هو السمك
وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً
هي اللؤلؤ والمرجان وغيرهما
تَلْبَسُونَها
ومن مهّام البحر وعوائده لبنى آدم في كافة الأعصار سير السفن العظيمة فيه شراعية كانت أم بخارية لتقل الجماهير من الناس وتحمل تجاراتهم من ابعد نقطة في الأرض إلى مقابلها في البعد وهو اللّه الذي ثبّت أركان الأرض بإرساء الجبال فيها حتى لا
تَمِيدَ بِكُمْ
وشقّ لكم
أَنْهاراً
لشربكم وزرعكم وضرعكم ومدّ لكم