تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 8 إلى 13 ]

وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ ( 8 ) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ( 9 ) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ ( 10 ) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 11 ) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 12 ) وَما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ( 13 )
وَ
خلق لكم
الْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ
لتأمين منافعكم وتحصين حاجاتكم كركوبها لقطع المسافات والتزين بها في البيوت والفلوات
وَيَخْلُقُ
لكم فيما يأتي عليكم من الأزمنة والأجيال
ما لا تَعْلَمُونَ
اسمه فعلا فضلا عن حقيقته الكامنة في الطبائع وهو اشعار قوى بهذه المعدات المستحدثة التي ما كان يحلم بها الأسبقون ،
وَعَلَى اللَّهِ
بيان القاصد من السبل المؤدى إلى النجاة ومن السبل معوج وجائر ولو أراد هدايتكم بالقسر والإلجاء لفعل ولكنه مناف لحكمة التكليف وأصل الخلقة واللّه
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
ثجاجا
لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ
في غدير أو عين أو بئر أو نهر
وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ
دوابّكم من دون ان تتكلّفوا بها ،
يُنْبِتُ لَكُمْ
بهذا المطر
الزَّرْعَ
بجميع أنواعه
وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
بلا خصوصية للمذكور منها
إِنَّ فِي
تفحص