تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣

ما اشتملت عليه السورة :

تضمنت هذه السورة المكية تعداد نعم اللَّه العظمى على قريش أهل مكة ، حيث جمع اللَّه كلمتهم ، وحقق الألفة والتئام الشمل بينهم :
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
ومكّنهم من التنقل وحرية التجارة إلى اليمن شتاء ، وإلى الشام صيفا ، لتوفير الثروة والغنى :
إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ
. وهيّأ لهم في البلد الآمن الحرام نعمة الأمن والاطمئنان والاستقرار دون نزاع من أحد :
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ ، الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ ، وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ
.

فضلها :

روى البيهقي في كتاب الخلافيات عن أم هانئ بنت أبي طالب : أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال : « فضّل اللَّه قريشا بسبع خلال : أني منهم ، وأن النبوة فيهم ، والحجابة والسقاية فيهم ، وأن اللَّه نصرهم على الفيل ، وأنهم عبدوا اللَّه عز وجل عشر سنين لا يعبده غيرهم ، وأن اللَّه أنزل فيهم سورة من القرآن ، ثم تلا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ، إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ ، فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ ، الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ
» . قال ابن كثير : وهو حديث غريب .

التذكير بنعم اللَّه على قريش [ سورة قريش ( 106 ) : الآيات 1 إلى 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ( 1 ) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ ( 2 ) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ ( 3 ) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ( 4 )