تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
المندوف ، مما يوجد الذعر والهلع والتأثر الشديد في قلوب الناس :
وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
[ 5 ] . وكانت خاتمتها الإخبار عن نصب موازين الحساب التي توزن بها أعمال الناس ، فثقيل الميزان بالحسنات إلى الجنة ، وخفيف الميزان بالسيئات إلى النار :
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ . .
[ 6 - 11 ] .

أهوال القيامة وأماراتها وميزان الحساب فيها [ سورة القارعة ( 101 ) : الآيات 1 إلى 11 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 ) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 ) وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ ( 11 )

الإعراب :

الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ
الْقارِعَةُ
: مبتدأ . و
مَا
: مبتدأ ثان ، وما بعده خبره .
وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ
ما
الأولى : مبتدأ ، وما بعدها خبره . و
ما
الثانية : المبتدأ ، وخبرها في محل المفعول الثاني ل « أدراك » .
يَوْمَ
ظرف عامله تقرع ، دل عليه القارعة .
كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ
في موضع نصب ؛ لأنه خبر
يَكُونُ
. وكذلك
كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
في موضع نصب ؛ لأنه خبر
يَكُونُ
.
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
الفاء : جواب ( أما ) التي فيها معنى الشرط . وهو : مبتدأ ، و
فِي عِيشَةٍ
: ظرف في موضع رفع ؛ لأنه خبر المبتدأ . و
راضِيَةٍ
: أي مرضي بها ، وهو مما جاء على وزن فاعل ، ويراد به مفعول .