تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة القارعة

مكيّة ، وهي إحدى عشرة آية .

تسميتها :

سميت سورة القارعة لبدء السورة بها تهويلا وتخويفا ، كابتداء سورة الحاقة ، والقارعة من أسماء يوم القيامة كالحاقة والطامّة والصاخّة والغاشية ونحو ذلك . وسميت بهذا ؛ لأنها تقرع القلوب بهولها .

مناسبتها لما قبلها :

ختمت السورة السابقة بوصف يوم القيامة :
أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ، وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ، إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ
وأعقبتها هذه السورة برمّتها بالحديث عن القيامة ووصفها الرهيب وأهوالها المخيفة .

ما اشتملت عليه السورة :

موضوع هذه السورة المكية التخويف بأهوال القيامة ، وهي كلها تدور حول الموضوع نفسه . فقد بدأت بالحديث عن أهوال القيامة وشدائدها ، وانتشار الناس فيها من قبورهم كالفراش المتطاير :
الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ . .
[ 1 - 4 ] . ثم أشارت إلى بعض أمارات الساعة وهو نسف الجبال وجعلها كالصوف
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 374 | وهبة الزحيلي