تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الأعلى

مكيّة ، وهي تسع عشرة آية .

تسميتها :

سميت سورة الأعلى ، لافتتاحها بقول اللَّه تعالى :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أي نزّه اللَّه عز وجل عن كل نقص ، وصفه بكل صفات التمجيد والتعظيم ؛ لأنه العلي الأعلى من كل شيء في الوجود . وتسمى أيضا سورة
سَبِّحِ
.

مناسبتها لما قبلها :

تظهر صلة هذه السورة بما قبلها في أن سورة الطارق ذكرت خلق الإنسان في قوله تعالى :
خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ
[ 6 ] وبدء خلق النبات في قوله :
وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ
[ 11 - 12 ] . وهذه السورة تحدثت بما هو أعم وأشمل من خلق الإنسان وغيره :
خَلَقَ فَسَوَّى
[ 2 ] وخلق النبات في قوله :
وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى ، فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى
[ 4 - 5 ] .

ما اشتملت عليه السورة :

موضوع هذه السورة المكية الحديث عن توحيد اللَّه وقدرته ، والقرآن وتيسير حفظه ، والأخلاق الكريمة بتهذيب النفس الإنسانية . وقد افتتحت