تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
من إمساكها ، وأطهر لقلوبهم من المعاصي والذنوب ، فإن لم يجد الواحد ما يتصدق به ، فإن اللّه غفور له ، رحيم به . 2 - علم اللّه تعالى ضيق صدر كثير منهم عن إعطاء الصدقة في المستقبل ، مع كثرة المسائل ، لو دام الوجوب ، فخفف اللّه عنهم ، وأمر بمتابعة إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وإطاعة اللّه تعالى في فرائضه ، ورسوله صلى اللّه عليه وسلم في سننه ، واللّه محيط بأعمال عباده ونياتهم .

حال المنافقين الذين يوالون غير المؤمنين [ سورة المجادلة ( 58 ) : الآيات 14 إلى 19 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 14 ) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 15 ) اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 16 ) لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 17 ) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ ( 18 ) اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 19 )

الإعراب :

ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ
جملة حالية من فاعل
تَوَلَّوْا
أو استئنافية ، والمعنى واحد ، ويصح جعلها صفة لقوم .
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
جَمِيعاً
منصوب على الحال من الهاء والميم في
يَبْعَثُهُمُ
وهو عامل الحال .