پرش به محتوای اصلی

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحه 261

پدیدآورندگان:

ص۲۶۱
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الطلاق

مدنية ، وهي اثنتا عشرة آية .

تسميتها :

سميت سورة الطلاق ، لبيان أحكام الطلاق والعدة فيها ، وافتتاحها بقوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ . .
.

مناسبتها لما قبلها :

تتعلق هذه السورة بما قبلها من وجهين : 1 - أنه قال في أواخر التغابن :
إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ
ولما كانت عداوة الأزواج قد تفضي إلى الطلاق ، وعداوة الأولاد قد تؤدي إلى القسوة وترك الإنفاق عليهم ، عقب ذلك بسورة فيها أحكام الطلاق والإنفاق على الأولاد وعلى المطلقات . 2 - أشار اللّه تعالى في آخر التغابن إلى كمال علمه بقوله :
عالِمُ الْغَيْبِ
وأشار في آخر هذه السورة إلى كمال علمه بمصالح النساء وبالأحكام الخاصة بطلاقهن ، فكأنه بيّن ذلك العلم الكلي بهذه الجزئيات .

ما اشتملت عليه السورة :

موضوع هذه السورة المدنية بيان الأحكام التشريعية التي تنظم حال الأسرة أثناء قيامها وبعد انفصال الزوجين .