3 - على المؤمنين تهوين المصائب على أنفسهم ، والاشتغال بطاعة اللّه تعالى ، والعمل بكتابه ، وإطاعة الرسول صلى اللّه عليه وسلم في العمل بسنته ، فإن تولوا عن الطاعة ، فليس على الرسول صلى اللّه عليه وسلم إلا التبليغ .
4 - على الناس قاطبة توحيد اللّه وعبادته وحده ، فلا إله إلا هو ، ولا معبود سواه ، ولا خالق غيره ، وعليهم التوكل على اللّه ، وحسن الظن باللّه ، والاعتماد عليه بعد تعاطي الأسباب ، والقيام بما يقتضيه الواجب من السعي والعمل في الحياة .
التحذير من فتنة الأزواج والأولاد والأموال والأمر بالتقوى والإنفاق [ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 14 إلى 18 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 ) إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 15 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 16 ) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ( 17 ) عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 18 )
الإعراب :
وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ
خَيْراً
إما منصوب ب
أَنْفِقُوا
ويراد به هنا المال ، أو منصوب بفعل مقدر دل عليه .
أَنْفِقُوا
أي وآتوا خيرا ، أو وصف لمصدر محذوف ، أي وأنفقوا إنفاقا خيرا ، أو خبر كان مقدرة ، أي وأنفقوا وكان الإنفاق خيرا . .