تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ
ظاهِرِينَ
: خبر ( أصبح ) المنصوب .

البلاغة :

هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ
؟ استفهام للترغيب والتشويق .
فَآمَنَتْ طائِفَةٌ
وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ
بينهما طباق .

المفردات اللغوية :

تِجارَةٍ
التجارة هنا : العمل الصالح ، وهي في الأصل : تداول البيع والشراء لأجل الكسب .
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ . .
أي تدومون على الإيمان ، وهو كلام مستأنف مبين لنوع التجارة وهو الجمع بين الإيمان والجهاد ، والمراد به الأمر ، أي آمنوا ، وإنما جيء بلفظ الخبر إيذانا بأن ذلك مما لا يترك .
ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ
أي ما ذكر من الإيمان والجهاد .
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
إن كنتم من أهل العلم ، إذ الجاهل لا يعتد بفعله .
يَغْفِرْ
جواب للأمر المراد من الخبر :
تُؤْمِنُونَ
أو جواب الشرط المقدر أي إن تفعلوه يغفر .
طَيِّبَةً
طاهرة خالصة .
جَنَّاتِ عَدْنٍ
بساتين إقامة دائمة .
ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
إشارة إلى ما ذكر من المغفرة وإدخال الجنة .
وَأُخْرى
أي ولكم نعمة أخرى أو يؤتكم نعمة أخرى .
تُحِبُّونَها
فيه تعريض بأنهم يؤثرون العاجل على الآجل .
وَفَتْحٌ قَرِيبٌ
نصر عاجل ، وهو فتح مكة .
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
بالنصر والفتح ، وهو معطوف على محذوف وهو : قل : يا أيها الذين آمنوا ، أو على
تُؤْمِنُونَ
الذي هو في معنى الأمر ، أي آمنوا وجاهدوا وبشرهم يا رسول اللّه بما وعدتهم عليهما عاجلا وآجلا .
كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ
أي بعض أنصار اللّه أي الناصرين لدينه ، أي قل لهم كما قال عيسى .
لِلْحَوارِيِّينَ
أصفياء عيسى وخواصه ، وهم أول من آمن به ، وكانوا اثني عشر رجلا ، والحواري : صفي الرجل وخليله ، من الحور : البياض الخالص .
مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ
أي من جندي متوجها إلى نصرة اللّه .
فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
آمنت جماعة بعيسى عليه السلام ، وقالوا : إنه عبد اللّه رفع إلى السماء .
وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ
بعيسى ، لقولهم : إنه ابن اللّه رفعه إليه ، فاقتتلت الطائفتان .
فَأَيَّدْنَا
قوّينا وساعدنا ، أي بالحجة أو بالحرب ، وذلك بعد رفع عيسى .
الَّذِينَ آمَنُوا
من الطائفتين .
عَلى عَدُوِّهِمْ
الطائفة الكافرة .
ظاهِرِينَ
غالبين بالحجة والبينة .