تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

البلاغة :

لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً
تمثيل وتخييل مثل آية :
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ . .
.
الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
بينهما طباق .

المفردات اللغوية :

لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ
أي وجعل فيه تمييز ووعي كالإنسان .
لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً
خاشِعاً
منقادا خاضعا ، و
مُتَصَدِّعاً
متشققا .
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
أي وتلك الأمثال المذكورة يراد بها توبيخ الإنسان على عدم تخشعه عند تلاوة القرآن ، لقساوة قلبه ، وقلة تدبّره .
الْغَيْبِ
ما غاب عن الحس والمشاهدة من العوالم غير المرئية .
الشَّهادَةِ
عالم الماديات والمرئيات المشاهدة المحسوسة ، وقدم الغيب على الشهادة ، لأن الغيب معدوم متقدم في الوجود ، والشهادة موجود متأخر .
الْقُدُّوسُ
الطاهر المنزه عما لا يليق به من النقص .
السَّلامُ
ذو السلامة من كل نقص وآفة .
الْمُؤْمِنُ
المصدّق رسله فيما بلّغوه عنه بالقول ، أو بخلق المعجزة على أيديهم ، أو هو واهب الأمن لعباده .
الْمُهَيْمِنُ
الرقيب على أعمال عباده ، الحافظ لكل شيء .
الْعَزِيزُ
القوي الغالب .
الْجَبَّارُ
الذي جبر خلقه على ما أراد .
الْمُتَكَبِّرُ
البليغ الكبرياء والعظمة ، الذي تكبر عن كل ما يوجب حاجة أو نقصانا .
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
تنزه اللّه عما يصفه به المشركون من الصاحبة والولد والشريك ، فلا يشاركه أحد من خلقه في شيء من ذلك .
الْخالِقُ
المقدّر للأشياء على مقتضى حكمته .
الْبارِئُ
المنشئ من العدم ، الموجد للأشياء بريئا من التفاوت .
الْمُصَوِّرُ
الموجد لصورها وكيفياتها كما أراد .
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
التسعة والتسعون الوارد بها الحديث ، والحسنى : مؤنث الأحسن ، وقد وصفت بالحسنى ، لأنها دالة على محاسن المعاني التي تظهر في هذا الوجود ، فإن جمال الكون البديع دليل على كمال صفات الموجد المبدع .
يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ينزهه جميع المخلوقات ، لتنزهه عن النقائص كلها .
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
الجامع للكمالات كلها المتمثلة في كمال القدرة والعلم .

المناسبة :

بعد بيان أحوال اليهود والمنافقين ، وأمر المؤمنين بالتقوى والاستعداد ليوم