تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

- 3 - حال المنافقين بعد ردتهم وعند قبض أرواحهم والتذكير بحكمة الجهاد [ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 24 إلى 31 ]

أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ( 24 ) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ ( 25 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ( 26 ) فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ ( 27 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ( 28 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ ( 29 ) وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ ( 30 ) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ ( 31 )

الإعراب :

إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا
الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ
: خبر
إِنَّ
إما قوله تعالى :
الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ
وإما مقدر تقديره : معذبون .
فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ . .
فَكَيْفَ
: في موضع رفع ، خبر مبتدأ محذوف ، تقديره : فكيف حالهم ، فحذف المبتدأ للعلم به . وجملة
يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ . .
جملة فعلية في موضع نصب على الحال من
الْمَلائِكَةُ
. وفاء
فَكَيْفَ
: فاء التفريع لترتيب ما بعدها على ما قبلها .