تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

ضرورة الاعتبار بقوم فرعون وإنجاء بني إسرائيل [ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 17 إلى 33 ]

وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ( 17 ) أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 18 ) وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 19 ) وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ ( 20 ) وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ ( 21 ) فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ ( 22 ) فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ ( 23 ) وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ( 24 ) كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 25 ) وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ ( 26 ) وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ ( 27 ) كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ ( 28 ) فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ ( 29 ) وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ ( 30 ) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ ( 32 ) وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ ( 33 )

الإعراب :

أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ
أَنْ
: في موضع نصب بتقدير حذف حرف الجر ، أي وجاءهم رسول بأن أدوا ، و
عِبادَ اللَّهِ
: إما منصوب ب
أَدُّوا
أو منصوب على النداء المضاف ، ومفعول
أَدُّوا
محذوف ، تقديره : أدوا إليّ أمركم يا عباد اللَّه . و
أَنْ
: مفسرة لأن
جاءَهُمْ
تتضمن معنى القول ، لأنه لا يجيئهم إلا مبشرا ونذيرا وداعيا إلى اللَّه ، أو هي المخففة من الثقيلة ، ومعناه : وجاءهم بأن الشأن والحديث : أدّوا إلي .
وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ
: في موضع نصب بالعطف على
أَنْ
الأولى .
أَنْ تَرْجُمُونِ
في موضع نصب بتقدير حذف حرف الجر ، أي : من أن ترجمون .