تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

الإعراب :

مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً
أي من رجال عباده ، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه .
ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
وَجْهُهُ
: إما اسم
ظَلَّ
أو بدل من ضمير مقدر فيها مرفوع ، لأنه اسمها . و
مُسْوَدًّا
: خبرها ،
وَهُوَ كَظِيمٌ
: جملة اسمية في موضع نصب على الحال .
أَمِ اتَّخَذَ . .
أَمِ
: بمعنى بل والهمزة ، وتقديره : بل أأتخذ مما يخلق بنات ، ولا يجوز أن يكون بمعنى « بل » بغير همزة ، لأنه يؤدي التقدير إلى الكفر ، وهو : بل اتخذ بنات .
أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ
مَنْ
: إما في موضع نصب بتقدير فعل ، أي أجعلتم من ينشأ ، أو في موضع رفع ، لأنه مبتدأ ، وخبره محذوف أي كائن ، وهو قول الفراء .

البلاغة :

إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ
تأكيد بأن واللام وصيغة المبالغة على وزن فعول وفعيل .
أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ
أسلوب تهكمي يراد به التوبيخ ، والتقريع ، وبين لفظ « البنات » و « البنين » طباق .

المفردات اللغوية :

وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً
أي جعل المشركون بعد ذلك الاعتراف بأن اللّه هو الخالق ، من عباده ولدا ، حيث قالوا : الملائكة بنات اللّه ، باعتبار أن الولد جزء من أبيه ، والملائكة من عباد اللّه تعالى
إِنَّ الْإِنْسانَ
قائل ما تقدم
لَكَفُورٌ مُبِينٌ
بالغ الكفر وظاهر الكفر .