تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
آخر الأمن الصحي الاجتماعي ضروريا لتأمين الأمن الصحي الفردي . عندما يجري الحديث عن الصحة الاجتماعية فإننا في الواقع نفكر في أمور مثل ضبط سلامة البيئة ورعايتها ، اتقاء الأمراض المعدية وضبطها ، منع تلوث الماء ، طرح النفايات والمياه الآسنة وملوثات البيئة بأسلوب صحيح ، مكافحة الحيوانات المؤذية والناقلة للأمراض وما إليها . انطلاقا مما ذكر يمكننا أن نخلص إلى أنه رغم أن أي فرد يجهد بانتهاج أساليب ما لتأمين سلامته والحفاظ عليها إلّا أن هذه الاجراءات لا تثمر نتائج مطلوبة إلّا عند رعاية القواعد الصحية بالمستوى الضروري في المجتمع أيضا لئلا تتعرض سلامة الإنسان على مر اللحظات إلى الخطر بسبب عدم رعاية الصحة الاجتماعية . من جهة أخرى ينبغي أن تغدو رعاية القواعد الصحية ( سواء تلك الفاعلة مباشرة في تحديد وضع الصحة الفردية أو تلك المؤثرة في سلامة البيئة والصحة الاجتماعية ) عادة مترسخة أي ملكة تولد لدى الإنسان السلوك الصحي الصحيح . فالسلوك الصحي إنما هو حصيلة التنشئة الصحية وهي بالضبط الرسالة التي يتعهد بحملها التوجيه الصحي . والنظر للأهمية الفريدة التي يحظى بها الإرشاد أو التوجيه الصحي . سوف نتناول موضوع التوجيه الصحي في بحث خاص وعلى انفراد . تنويه هام : رغم أن الإنسان بإمكانه أن يجهد لصيانة سلامته برعاية التعليمات الصحية الخاصة إلّا أنه سوف يكون معرضا على الدوام للحرمان من صحته والابتلاء بالمرض في حال تجاهل رعاية القواعد الصحية من قبل الآخرين في مجتمعه أو بيئته .
موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 94 | محمد مهدي الأصفهاني / زهراء يگانه