تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
النوم كلها تعتبر من نماذج التغييرات الجسمية التي يشهدها الإنسان في سن الشيخوخة وبالطبع ينبغي العمل على تدارك هذه التغييرات خلال عملية المراقبة الصحية قدر الإمكان . فمثلا نوجّه المسنين للتمتع بنشاط جسمي متوازن يوميا وأن يتجنبوا الإمساك بتعاطي الأغذية الليفينية ( الحاوية على الألياف السليلوزية ) مثل الخضار والفواكه ، والالتفات إلى أن النوم خلال النهار قد يمنع نوم الليل ، من هنا ينبغي عليهم تنسيق ساعات نومهم ويقظتهم بما يمكنهم من اللجوء إلى الفراش في وقت مبكر ليلا . . كوب من الحليب الدافئ ، الخس ، السمسم واللبن مواد تجلب النعاس . يواجه المسنون إثر الشعور بالوحدة والتعب أضرارا وأذى زائدا مما يتطلب التخطيط لتفادي هذه الحالة بوضع برنامج مناسب لهم . التغييرات الجوية تعرض المسنين بسرعة للتوعك . من هنا يجب حفظهم في الجو البارد وكذلك الحار . ومما يهدد سلامة المسنين بشدة مخاطر كسور العظام خاصة كسور عظام الفخذ التي تستتبع لزوم الفراش . من هنا يتعين بذل المراقبة الضرورية لتفادي سقوطهم على الأرض في البيت عموما ( والحمام بشكل خاص ) وغيره . ولحوادث خارج الدار أيضا أسوأ التبعات في سلامة المسنين . على هذا يجب حتى المقدور منع ترددهم في الأماكن الحافلة بالخطر على انفراد دون مرافق . يجب تقديم الأدوية الضروري للمسنين بنظام خاص . ولارتفاع حاجة المسنين الغذائية إلى الكالسيوم ، والفيتامينات :
B 1
و
B 12
و
E
و
A
و
C
يتوجب تأمين حاجتهم إليها أما عن طريق الغذاء أو عن طريق المكملات الدوائية ( الكيميائية ) . ويمكن اعتبار مرحلة الشيخوخة مرحلة الاستراحة والتمتع بالهدوء النفسي ومرحلة نقل الخبرات والشعور بالرضا والارتياح برعاية القواعد الصحية والاستعانة بتعزيز المعنويات والارتباط باللّه وبتنسيق شؤون الحياة واجتناب
موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 597 | محمد مهدي الأصفهاني / زهراء يگانه