كلمتنا الأخيرة
الصحة جزء من المعارف الإسلامية ، هدفها تأمين السلامة وحفظها وبالتالي تنميتها عند جميع بني الإنسان سيما المؤمنين والكفوئين بنيل شأن عبودية اللّه ليتسنى للجميع في ظلها المضي في سبيل التكامل المقدّر ومواصلة الدرب بالإفادة المثلى منها حتى بلوغ أقاصي الكمال .
من هنا يغدو من الضروري الاطلاع على كل ما يمكنه أن يوجه الإنسان إلى الأسلوب الصحيح لاختيار نهج الحياة . وضمن هذه التعليمات والتطبيقات الخاصة بصلاح نهج الحياة يحظى موضوع الصحة بمكانة تنسجم مع ما تحظى به المراقبة والحفاظ على أرواح بني الانسان من أهمية . وبالطبع يتوجب على الجميع الإلمام بمثل هذه المعلومات على الأقل في أطار الحد الأدنى من الضرورة .
والتعاليم الاسلامية ، التي تتكفل بتأمين جميع الاحتياجات الدنيوية والأخروية لمتقصي الكمال من الناس ، تتضمن مئات التعليمات والإرشادات الصحية التي تم توجيهها للعمل بها وتطبيقها في الحياة .
وبالنظر لأحقية المؤمنين بالتمتع بحياة سليمة قياسا إلى الآخرين ، يجب أن يكون المؤمنون أكثر التزاما وتمسكا ( من غيرهم ) بالقواعد الصحية .
فتهاونهم بهذا الخصوص وإهمالهم لهذا الموضوع سلوك غير مقبول وغير مبرر ، دون أدنى شك .
« ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا »