تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
والمعجنات وما شابهها . 3 - الامتناع عن تناول الأجبان الحديثة الصنع « 1 » ، ومنتجات الحليب المرتاب في وضعها « 2 » . 4 - الأطعمة المطبوخة تماما والتي يتم توزيعها على متعاطيها بحملها مباشرة من وعاء الطبخ ( أي لم يتم اعدادها وحفظها قبل موعد تناولها ) فإنها تكون غالبا سليمة . يجب حتى المقدور الامتناع عن تناول الأطعمة النيئة والغير مطبوخة تماما إلّا عند الاطمئنان من سلامتها « 3 » . 5 - هنالك أساليب وقائية وحتى علاجية ( دوائية ) فاعلة ومفيدة لمن يعاني من مرض الحركة ( الغثيان أو قياء السفر الناشئ عن إثارة نظام توازن الجسم في الأذن الداخلية ) وكذلك الأمراض الناشئة عن الارتفاع خلال الطيران . ففي مثل هذه الحالات نؤكد بشدة على تجنب الأطعمة الثقيلة والتخمة والنشاط الجسمي الزائد قبل الرحلات ، ومن جهة أخرى على تناول السوائل والخلود إلى الراحة . 6 - تفادي صدمات الشمس والحرارة والبرودة ( بتعاطي المشروبات الحاوية على نسبة خفيضة من الملح ) « 4 » . 7 - هنالك حالات الاسهال السفرية الناشئة عن جراثيم تعتبر مرضية بالنسبة للوافدين توا إلى المنطقة بينما قد يتواءم معها المقيمون في تلك الناحية « 5 » . ولتفادي الابتلاء بإسهال السفر يجب طبخ الغذاء جيدا وتحاشي
هامش
( 1 ) عرضنا مسبقا لاحتمال الابتلاء بالحمى المالطية جراء تناول الأجبان حديثة الصنع . ( 2 ) مثل الحليب الغير مغلي وما إليه . ( 3 ) قال رسول اللّه ( ص ) : ( ان أطيب طعامكم ما مسّه النار ) . ( نهج الفصاحة ، الحديث 594 ) ( 4 ) بامكان أي شخص لا يضره الملح إعداد شراب مستساغ بإضافة الملح مع عصير الليمون مثلا إلى الماء . ويمكن أيضا تعاطي الملح اللازم بأنماط أخرى ، على سبيل المثال ، مع الطماطم أو الخيار . نوصي في مثل هذه الحالات بتناول الماء الكافي بشكل متواصل . ( 5 ) العامل الأصلي لإسهال السفر هو التلوث بالجراثيم العصوية المسماة « الاشريكية القولونية »( Escherichia )، ولكن قد تتسبب بكتريا أخرى والفايروسات أيضا في اختبار إسهال السفر .