تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢

المباعدة بين الولادات والتخطيط الواعي والمسؤول

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إني ما أخاف على أمتي الفقر ولكن أخاف عليهم سوء التدبير » « 1 » .

المقدمة :

الاسلام دين المسؤولية والتخطيط والسلوك الواعي لتحقيق الكمال والتسامي المعنوي . فاللّه تبارك وتعالى كرس العزة لذاته وللرسول وللمؤمنين « 2 » . ولهذا لا يجيز للمؤمن أن يذل نفسه وإن كان قد فوض إليه جميع أموره « 3 » . في يوم ما كان تأمين عزة وكرامة أي مجتمع أو على الأقل تأمين جزء عظيم منها يرتبط بكثافة السكان . ولكن ما يحظى حاليا على مختلف الأصعدة بدرجة أكبر من الأهمية هو النوعية لا الكمية ، فهنالك بلدان يتجاوز عدد سكانها عن
هامش
( 1 ) عوالي اللآلئ ، ابن أبي الجمهور الأحسائي ، المجلد ( 4 ) ، ص 39 . وفي حديث آخر مماثل عن الإمام علي ( ع ) ، قال : « من ساء تدبيره كان هلاكه في تدبيره » . ( غرر الحكم ، المجلد ( 2 ) ، ص 657 ) ( 2 )( لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ) .( سورة آل عمران ، الآية 139 ) ( 3 ) قال الإمام الصادق ( ع ) : « إن اللّه فوض إلى المؤمن أموره كلها ولم يفوض إليه ان يكون ذليلا أما تسمع اللّه عز وجل يقول :( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ . . . ). ( وسائل الشيعة ، المجلد ( 16 ) ، ص 156 ) .