تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
2 - الترفيه : الالتذاذ بالرياضة يمنح بحد ذاته الإنسان النشاط وحالة من الترفيه . 3 - التعويض : كانت جميع نشاطات أسلافنا مصحوبة نوعا ما بالرياضة والنشاط الجسمي وصار من الضروري للجيل الحالي الذي حرم من هذه النعمة بسبب الاستفادة من التقنية العصرية أن يعوض عن نقصان النشاط بممارسة الرياضة « 1 » . 4 - دافع الغريزة : تنسب هذه النظرية الدافع لأداء الرياضة والحركات الطبيعية إلى الفطرة والغريزة الإنسانية . 5 - إضافة إلى هذه النظريات هنالك آراء أخرى مطروحة في هذا الخصوص ، يبدو أن كل منها يتكفل بالكشف عن جزء من الحقائق . أما عن نوع ونمط التغييرات والتطورات الحاصلة في وظائف أعضاء الجسم أثناء ممارسة الرياضة فإن هذه التغييرات ترتبط وتتحدد بحسب نوع الحركات وحدتها ومدتها . قد يمكننا ذكر الحالات التالية باعتبارها ، بشكل عام ، مردودات للرياضة في وظائف أعضاء الجسم : 1 - ازدياد قدرة انقباض عضلة القلب وتنظيم دقاته . 2 - زيادة استيعاب الرئتين وتلقيهما حجما أكبر من الهواء واستطرادا الأوكسجين .
هامش
( 1 ) أغلبية الموظفين والكثير من طلاب الجامعات ومزاولي بعض المهن الخدمية التي يتم القيام بها جلوسا وبحركات جسمية محدودة جدا في أغلب الأحيان ، تتولد لديهم الحاجة للتعويض عن التبعات السيئة لمثل هذه الحالة بممارسة الرياضة حتى أثناء قيامهم بمهامهم ، حيث يترتب عليهم تنظيم برنامج رياضتهم بنحو يمنع تبلور آثار الانحناء الثابت نحو جهة معينة ، الجلوس طويلا في وضع ثابت ونمط الضغط على العمود الفقري وما شابهها . من هنا تعتبر الرياضة العلمية التي توضع برامجها لمختلف مراحل الحياة بعد عمل حساب لنوع ومدى نشاطات الشخص أحد أهم الإجراءات المطلوبة لتأمين وحفظ وتنمية السلامة عموما والسلامة والصحة المهنية بشكل خاص .