تنقية الماء :
ان تعذر الوثوق من سلامة المياه دون تنقيتها يستدعي تصفية أي نوع من مياه الشرب قبل الاستعمال .
أما أهم ما يستهدف من تصفية الماء فهو :
1 - إزالة المواد العالقة بالماء مثل النفايات وغيرها
2 - القضاء على العوامل المرضية ( الجراثيم ، الأملاح الضارة )
3 - معالجة الرائحة ، واللون والطعم الغير مطلوب في الماء .
ولتنقية الماء بأحجام صغيرة ( فردية أو منزلية ) يتم اللجوء إلى ثلاث طرق عامة ، هي : الغلي ، التصفية والتعقيم بالمواد الكيمياوية .
أ - الغلي :
وهي طريقة فاعلة وموثوق بها للقضاء على البكتريا وبويضات الطفيليات وبقية العوامل المرضية الحية . يصب الماء بعد غليه لمدة عشر دقائق في وعاء نظيف . ولتأمين احتوائه ثانية على المقدار الكافي من الأوكسجين ومعالجة طعمه يكتفى بملئ الأوعية حتى منتصفها ثم تحرك أو ينقل الماء المغلي المبرد من إناء لآخر عدة مرات ليذوب فيه المقدار الكافي من الأوكسجين . تتضمن التعاليم الاسلامية تأكيدا زائدا على غلي الماء واعداده للشرب « 1 » .
هامش
( 1 ) قال الإمام علي بن موسى الرضا ( ع ) : « الماء المغلي ينفع من كل شيء ولا يضر من شيء » . ( بحار الأنوار ، المجلد 66 ، ص 45 )
وعنه ( ع ) أيضا : « الماء المسخن إذا غليته سبع غليات وقلبته من إناء إلى إناء فهو يذهب بالحمى وينزل القوة في الساقين والقدمين » . ( بحار الأنوار ، المجلد 66 ، ص 45 )
وقال رسول اللّه ( ص ) : « الماء المغلي أنفع من كل شيء » . ( تحقة الأحباب ، في آداب الطعام والشراب ، تأليف السيد محسن العاملي الشقراوي )
وفي أحاديث مماثلة تذكر عبارة « الماء الفاتر » بدلا عن « المغلي » أو « المسخن » ويقصد به الماء المغلي المبرد حتى تذهب عنه سخونته . -