وعند تعرض الأداء الوظيفي للقلب ( اي ضخ الدم من القلب إلى بقية أعضاء الجسم ، التروية الدموية لعضلة القلب نفسها ) يضطرب نبض القلب .
لا يخفى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تعرض حياة الإنسان وسلامته لخطر جاد .
ومن أهم العوامل الفاعلة في الابتلاء بأمراض القلب والأوعية الدموية :
1 - رداءة التغذية :
ومن مؤشراتها : التخمة « 1 » ، فرط تعاطي السكريات والدهنيات خاصة الدهون الغير مشبعة « 2 » ، ارتفاع نسبة الدهون في الدم ، البدانة و . . .
هامش
( 1 ) ما جاء في ذم التخمة ( التمادي في الأكل لأكثر مما يسد الحاجة الضرورية للجسم ) وسوء الاغتذاء ( أي اللانظام في التغذية وتعاطي مواد غير مناسبة ) في المصادر الاسلامية لمن الكثرة بحيث أنها تمكن الانسان من تحديد واجبه في هذا المضمار بسهولة . نذكر هنا نموذجين من بين مئات الأحاديث المروية في هذا المجال :
- قال أمير المؤمنين علي ( ع ) :
« لو أن الناس قصدوا في الطّعم لاعتدلت أبدانهم » ( وسائل الشيعة ، المجلد 24 ، ص 241 )
وذكر الحديث نفسه في كتاب المحاسن للبرقي ( ص 439 ) مع ذكر عبارة ( لاستقامت أبدانهم ) .
ونقرأ في كتاب الكافي ( المجلد 6 ، كتاب الأطعمة ، الحديث 4 ) عن الإمام الصادق ( ع ) قوله : « يكره التملي من المأكل وربما كان الافراط حراما إذا أدى إلى الضرر . والأكل على الشبع يورث البرص و . .
نخلص من هذا الحديث أن التخمة تتسبب في البرص وفي الإصابة بالأمراض المزدوجة المصدر ( وراثية أو مكتسبةdiathesis) .
ومن شأن العلم الحديث أن يبين الدور الضار للتخمة حيث يدرج وبثقة ودراية تامتين في قائمة الممهدات للكثير من الأمراض . وعلى هذا يتعين على المؤمنين - بحسب هذه الرواية - اجتناب التخمة ورعاية هذه القضية أكثر من غيرها .
( 2 ) من الدهون الغير مشبعة الدهون الغير سائلة مثل الشحوم ، الألية والدهون النباتية المهدرجة أي -