والمطالعة أثناء التحرك ( كما في الوسائط النقلية حيث تسبب حركتها الاهتزاز وارتعاش الخطوط أمام العين ، ومطالعة أنواع الخطوط الدقيقة ترهق العين وتعرضها للضغط لأن تواصل زيادة ونقصان المسافة بين عدسة العين وخطوط الكتابة يتوجب تغيير معدل تحدب العدسة على مر اللحظات مما يرهق العين ويصيبها بالتعب والألم .
أما الحالة المناسبة للمطالعة فإنها تتوفر عندما تكون العين غير متعرضة للضوء المباشر أولا وتكون بعيدة عن صفحة الكتاب بمسافة ( 30 ) سانتيمترا ثانيا .
عند التطلع إلى أشياء على مسافة ( 5 - 6 ) أمتار تقريبا تكون العين في شبه حالة استرخاء أي أن عدسة العين لا تتعرض في مثل هذا الوضع لأي ضغط في
هامش
- قال الإمام محمد الباقر ( ع ) : « لكل شيء ثمرة وثمرة المعروف تعجيل السراج » . ( بحار الأنوار ، المجلد 75 ، ص 451 ) .
وفي حديث آخر يؤكد الإمام الصادق ( ع ) : « ان اللّه يحب الجمال والتجميل ويكره البؤس والتباؤس . فإن اللّه عز وجل إذا أنعم على عبد نعمة يحب ان يرى عليه أثرها ، قيل : وكيف كذلك ، قال :
ينظف ثوبه ويطيب ريحه ويحسن داره ويكنس أفنيه ، حتى أن السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ويزيد في الرزق » . ( بحار الأنوار ، المجلد 76 ، ص 176 )