ملاحظات حول صحة العين :
العين عضو حساس يتطلب رعاية صحية خاصة . وقد تنتقل إليها مجموعة كبيرة من الجراثيم ( البكتريا والفايروسات ) عن طريق الأيدي الملوثة ، الماء الملوث ، المناديل ، الغبار والتراب ، الذباب وأشياء أخرى فتحدث فيها حالة خمجية ( انتفاخ والتهاب الملتحمة ) يصطلح عليها « الرمد »
( Conjunctivtis )
.
وإضافة إلى مصادر التلوث والمواد الخارجية فإن أشعة الشمس المباشرة ، والأضواء الصارخة ، ومشاهدة أشياء في غاية اللمعان تعرض العين للأذى والإنهاك .
وعند استثارة الغشاء المخاطي في ملتحمة العين بسبب تسرب الغبار ومصادر التلوث الجزئية إليها يتولد في العين مقدار من إفراز مكثف يمكن مواجهته بادئا بغسل العين بنقيع الشاي المصفى « 1 » عدة مرات وفي حالة عدم جدوى هذه الطريقة في إزالة الإفرازات المذكورة يتحتم مراجعة الطبيب طلبا للعلاج ورعاية للعين .
كما أن المطالعة في ضوء خافت ( ومنها المطالعة إبان غروب الشمس « 2 » ،
هامش
( 1 ) يحتوي الشاي المخدر على قدر من التنن ( حامض الغاليك ) وهو مصدر الطعم المر في الشاي وبامكانه عند تركيبه مع افرازات العين ( وهي من صنف البروتينات المخاطية ) أن يولد تركيبا معقدا يخرج من زاوية العين مصحبا الافرازات المشار إليها الحاوية على مصادر التلوث مما يمهد لإعادة السلامة إلى العين .
( 2 ) تتضمن التعاليم الاسلامية ، كما يستبان من كتب تم تأليفها على مر قرون وعهود حول آداب التعليم ونظام الحياة اليومية بالاستناد إلى هذه التعاليم ، وصايا قيمة حول تحاشي المطالعة في ضوء خافت ( عند غروب الشمس مثلا ) . وتحث روايات عديدة غيرها من جهة أخرى ، على التعجيل بإضاءة المصابيح قبل حلول الظلام . ومنها الحديث التالي : -