وتبشيرهم بالعاقبة الحسنة إذا عملوا الصالحات ، وزهدوا في الدنيا ؛ لأن الدار الآخرة هي دار الحياة الباقية الحقة .
6 - اعتراف المشركين بأن اللّه هو خالق السماوات والأرض وأنه هو الرازق ، وأنه كاشف الضر والمنجي من المخاطر ، وذلك يتضمن الحديث عن الأدلة والبراهين على القدرة والوحدانية في هذا الكون الفسيح .
7 - الامتنان على أهل مكة بإقامتهم في الحرم الآمن ، مع خوف من حولهم ، ثم كفرهم بهذه النعمة وغيرها بالإشراك باللّه ، وتكذيب رسوله ، وهو غاية الظلم .
8 - بيان جزاء المؤمنين الذين صبروا أمام المحن والشدائد ، وجاهدوا في سبيل اللّه بالنفس والمال ، واجتازوا المحنة بأمان وسلام .
اختبار الناس وجزاؤهم [ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 1 إلى 7 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ( 2 ) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ ( 3 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 4 )
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 5 ) وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ( 6 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ( 7 )