تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

الإعراب :

وَعِبادُ الرَّحْمنِ
: مبتدأ ، وخبره :
الَّذِينَ يَمْشُونَ
.
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ : رَبَّنَا اصْرِفْ
إلى قوله :
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ : رَبَّنا هَبْ لَنا
مبتدأ ، وخبره
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ
.
قالُوا : سَلاماً
منصوب على المصدر أي ( تسليما ) فسلام في موضع تسليم .
وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً
اسم
كانَ
مضمر فيها ، و
قَواماً
خبرها ، أي كان الإنفاق ذا قوام بين الإسراف والإقتار . ويجوز جعل
بَيْنَ
متعلقا بخبر
كانَ
أي كائنا بين ذلك ، فيكون
قَواماً
خبرا بعد خبر .
يُضاعَفْ
بالجزم : بدل من
يَلْقَ أَثاماً
والفعل يبدل من الفعل ، كما يبدل الاسم من الاسم . ويقرأ بالضم على أنه في موضع الحال ، أو على الاستئناف والقطع مما قبله .
مَتاباً
منصوب على المصدر ، وهو مصدر مؤكد . وأصله : متوب ، فنقلت الفتحة من الواو إلى التاء ، فتحركت في الأصل ، وانفتح ما قبلها الآن ، فقلبت ألفا .
كِراماً
حال من واو
مَرُّوا
.
صُمًّا وَعُمْياناً
حال من واو
لَمْ يَخِرُّوا
.
وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً
إِماماً
أي إماما واحدا أريد به الجمع ، أي أئمة كثيرا ، واكتفى بالواحد عن الجمع للعلم به ، كقولهم : نزلنا الوادي فصدنا غزالا كثيرا ، أي غزلانا . ويجوز أن يكون جمع ( آمّ ) على وزن فاعل ، وفاعل يجمع على فعال نحو قائم وقيام وصاحب وصحاب .
لِزاماً
خبر
يَكُونُ
واسمها مضمر فيها ، وتقديره : فسوف يكون التكذيب لزاما ؛ لدلالة قوله :
كَذَّبْتُمْ
.

البلاغة :

وَعِبادُ الرَّحْمنِ
الإضافة للتشريف والتكريم .
سُجَّداً وَقِياماً
و
لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا
بين كلّ طباق .
حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً
و
ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً
مقابلة بين نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار .
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 101 | وهبة الزحيلي