تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
7 - إن الاستهزاء بالرسل ديدن الكفار قديما وحديثا ، فلا بد من الصبر ، وسيلقى المستهزئون جزاء استهزائهم .

حراسة اللّه وحفظه للإنسان وعدل الحساب [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 42 إلى 47 ]

قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ ( 42 ) أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ( 43 ) بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ ( 44 ) قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ ( 45 ) وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 46 ) وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ ( 47 )

الإعراب :

وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ
مِثْقالَ
: خبر
كانَ
الناقصة ، واسمها مضمر فيها ، وتقديره : وإن كان الظلم مثقال حبة . وقرئ بالرفع على أن تجعل
كانَ
التامّة ، فيكون مرفوعا على أنه فاعل .

البلاغة :

وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ
استعارة ، استعار الصمّ للكفار ، لأنهم كالبهائم لا يسمعون النداء إلى الإيمان سماع تدبر وتفهم .