تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١

تعيين مكان البيت الحرام والأمر بالحج إليه [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 26 إلى 29 ]

وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ( 26 ) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ( 27 ) لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ ( 28 ) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ( 29 )

الإعراب :

وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ
اللام : إما زائدة ؛ لأن
بَوَّأْنا
يتعدى إلى مفعولين ، فإبراهيم هو المفعول الأول ، و
مَكانَ
: هو المفعول الثاني ، وإما ألا تكون زائدة ، ويكون
بَوَّأْنا
محمولا على معنى ( جعلنا ) فكأنه قال : جعلنا لإبراهيم مكان البيت : ظرف ، والمفعول محذوف ، تقديره : بوأنا لإبراهيم مكان البيت منزلا .
أَنْ لا تُشْرِكْ بِي
أن : إما مخففة من الثقيلة في موضع نصب ، أي بأنه لا تشرك بي ، وإما مفسّرة بمعنى « أي » وإما زائدة .
يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ
رِجالًا
: حال منصوب من واو
يَأْتُوكَ
. و
عَلى كُلِّ ضامِرٍ
: جارّ ومجرور في موضع نصب على الحال ، أي يأتوك رجالا وركبانا . و
يَأْتِينَ
: يعود إلى معنى
كُلِّ
وفعل غير العقلاء كفعل المؤنث ، ودلت
كُلِّ
على العموم ، فأتى الخبر على المعنى .
ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ
ذلِكَ
: إما مجرور صفة للبيت العتيق ، وإما مرفوع خبر مبتدأ