تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
يقول الكافر : لمن ضره أقرب من نفعه في قول المسلمين : هو معبودي وإلهي ، لبئس المولى في التناصر ، ولبئس المعاشر والصاحب والخليل . 3 - يثيب اللّه من يشاء ، ويعذب من يشاء ، فللمؤمنين الجنة بحكم وعده الصدق وبفضله ، وللكافرين النار بما سبق من عدله ، لا أن فعل الرب معلل بفعل العبد . 4 - ما أروع هذه المقارنة والموازنة في الآيات بين حال المشركين وحال المنافقين ، وحال المؤمنين في الآخرة ! فالعاقل هو الذي ينحاز آليا لصف الإيمان ليبرأ في عالم الآخرة ، والجاهل الغبي أو المعاند أو المتلاعب هو الذي يبقى في عكر العقيدة ومفاسدها وخبائثها ، فيتلقى جزاءه عدلا ، ولا ظلم في الحساب .

حال اليائس من نصرة الرسول وإنزال الآيات البينات [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 15 إلى 16 ]

مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ ( 15 ) وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ ( 16 )

الإعراب :

آياتٍ بَيِّناتٍ
حال منصوب ، و
بَيِّناتٍ
صفة ، أي ومثل ذلك الإنزال أنزلنا القرآن كله آيات واضحات .
وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي . .
معطوف على هاء :
أَنْزَلْناهُ
.
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 172 | وهبة الزحيلي