الإعراب :
مُفْسِدِينَ
حال مؤكدة لمعنى عاملها :
تَعْثَوْا
.
أَنْ نَفْعَلَ
في موضع نصب ، معطوف على
نَتْرُكَ
أي : أن نترك عبادة آبائنا وفعل ما نشاء في أموالنا .
لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي
فاعل ، والضمير مفعول أول ، والثاني :
أَنْ يُصِيبَكُمْ
.
ضَعِيفاً
حال من كاف
لَنَراكَ
لأنه من رؤية العين ، ولو كان من رؤية القلب لكان مفعولا ثانيا .
مَنْ يَأْتِيهِ
اسم موصول بمعنى الذي في موضع نصب بتعلمون .
وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ
جاء بالتاء هنا على الأصل ، ولم يعتد بالفصل بالمفعول به بين الفعل والفاعل ، وقد جاء القرآن بالوجهين ، وكأنه جيء بالتاء هاهنا طلبا للمشاكلة ؛ لأن بعدها : كما بعدت ثمود ، وأنث الفعل على لفظ الصيحة ، وذكر في قصة صالح على معنى الصياح .
البلاغة :
عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ
مجاز عقلي ، أسند الإحاطة للزمان الذي هو اليوم ، مع أنه ليس بجسم والعذاب فيه .
وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا
فيه استعارة تمثيلية كالشئ الذي يلقى وراء الظهر .