تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨

المفردات اللغوية :

الضُّعَفاءِ
كالشيوخ أو الهرمى جمع ضعيف وهو غير القوي ، والمرضى جمع مريض ، كالزمنى والعمي
ما يُنْفِقُونَ
في الجهاد
حَرَجٌ
ذنب أو إثم في التخلف عن الجهاد
إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ
في حال قعودهم بعدم الإرجاف والتثبيط ، وبالطاعة
ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ
ما عليهم بذلك من طريق بالمؤاخذة
غَفُورٌ
لهم
رَحِيمٌ
بهم في التوسعة عليهم
حَزَناً
الحزن والحزن : ضد السرور . والحزن : الصعب وما غلظ من الأرض ، وفيها حزونة .
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
معك إلى الجهاد وهم البكاؤون سبعة من الأنصار : معقل بن يسار ، وصخر بن خنساء ، وعبد الله بن كعب ، وسالم بن عمير ، وثعلبة بن عتمة ، وعبد الله بن مغفل ، وعلية بن زيد ، أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقالوا : نذرنا الخروج ، فاحملنا على الخفاف المرفوعة ، والنعال المخصوفة ، نغز معك ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : لا أجد ما أحملكم ، فتولوا وهم يبكون . وقيل : هم بنو مقرن من مزينة : معقل وسويد والنعمان وعقيل وسنان ، وسابع لم يسم ، وعلى هذا جمهور المفسرين . وقيل : أبو موسى وأصحابه .

سبب النزول :

أخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن ثابت قال : كنت أكتب براءة فإني لواضع القلم في أذني ، إذ أمرنا بالقتال ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينظر ما ينزل عليه ، إذ جاءه أعمى ، فقال : كيف بي يا رسول الله ، وأنا أعمى ؟ فنزلت :
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ
الآية . وأما آية :
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ
فذكر في سبب نزولها ثلاث روايات : الأولى - أخرج ابن أبي حاتم أيضا عن ابن عباس قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الناس أن ينبعثوا غازين معه ، فجاءت عصابة من أصحابه ، فيهم عبد الله بن مغفل المزني ، فقالوا : يا رسول الله ، احملنا ، فقال : والله ما أجد ما أحملكم عليه ، فتولوا ولهم بكاء ، وعز عليهم أن يحبسوا عن الجهاد ، ولا يجدوا نفقة ولا محملا ،
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 348 | وهبة الزحيلي