البلاغة :
وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
فيه استعارة السبل للبدع والضلالات .
لا نُكَلِّفُ نَفْساً
التنكير لإفادة العموم .
وَبِعَهْدِ اللَّهِ
الإضافة للتشريف والتعظيم .
ظَهَرَ
و
بَطَنَ
بينهما طباق .
المفردات اللغوية :
تَعالَوْا
أقبلوا .
أَتْلُ
أقرأ وأقص . « أن » مفسرة .
إِمْلاقٍ
أي فقر .
الْفَواحِشَ
الكبائر ، أي ما عظم جرمه وذنبه كالزنى .
ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ
أي علانيتها وسرها .
إِلَّا بِالْحَقِّ
كالقود ( القصاص ) وحدّ الردة ، ورجم المحصن .
تَعْقِلُونَ
تتدبرون .
إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
أي ما فيه صلاحه .
حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ
بأن يحتلم أو يكبر ، و
أَشُدَّهُ
: كمال رجولته ومعرفته .
بِالْقِسْطِ
بالعدل وترك البخس .
إِلَّا وُسْعَها
طاقتها في ذلك ، فإن أخطأ في الكيل والوزن ، واللّه يعلم نيته ، فلا مؤاخذة عليه ، كما ورد في الحديث .
وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا
أي إذا قلتم في حكم أو غيره فاعدلوا في القول .
وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى
ولو كان المقول له أو عليه ذا قرابة .
تَذَكَّرُونَ
تتعظون .
السُّبُلَ
الطرق المخالفة له .
فَتَفَرَّقَ
تميل .
عَنْ سَبِيلِهِ
دينه .
المناسبة :
بعد أنّ بيّن اللّه تعالى المحرّمات من المطعومات ، ردّا على المشركين الذين حرموا على أنفسهم ما لم يحرمه اللّه عليهم ، أردفه ببيان أصول المحرمات المعنوية ( الأدبية ) والمادية قولا وفعلا .
قال ابن مسعود : من أراد أن ينظر إلى وصية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم التي عليها خاتمة ، فليقرأ هؤلاء الآيات :
قُلْ : تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ
إلى قوله :
تَتَّقُونَ
. وقال ابن عباس : في الأنعام آيات محكمات هن أم الكتاب ثم قرأ :
قُلْ : تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ . . .
الآيات .
وروى الحاكم عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أيكم يبايعني على ثلاث ؟ » ثم تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
قُلْ : تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
حتى فرغ من