تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

الإعراب :

دِيناً
منصوب بفعل مقدر دل عليه :
هَدانِي
، وتقديره : هداني دينا . وقال الزمخشري : نصب على البدل من محل
إِلى صِراطٍ
لأن معناه : هداني صراطا ، بدليل قوله :
وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً
[ الفتح 48 / 20 ] ، و
قِيَماً
صفة
دِيناً
أي دينا ذا استقامة ، وقرئ : قيما بالتشديد من قام كسيّد من ساد ، وهو أبلغ من القائم .
مِلَّةَ إِبْراهِيمَ
عطف بيان و
حَنِيفاً
حال من إبراهيم .
مَحْيايَ
بفتح الياء ، عملا بالأصل وهو أن من حق الياء أن تكون متحركة مفتوحة ، أو حركت لاجتماع ساكنين . ومن قرأ بسكون الياء فلأن حرف العلة يستثقل عليه حركات البناء .
أَ غَيْرَ اللَّهِ
غير : منصوب لأنه مفعول
أَبْغِي
و
رَبًّا
تمييز منصوب ، والتقدير : أأبغي غير اللّه من ربّ ، فحذف من ، فانتصب على التمييز .

البلاغة :

وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
: استعار أثقال الحمل على الظهور لأثقال الذنوب والآثام .

المفردات اللغوية :

دِيناً قِيَماً
مصدر بمعنى القيام ، أي ذا استقامة ، أي أنه قائم مستقيم لا عوج فيه ، وقرئ
قِيَماً
بالتشديد ، أي مستقيما ، ودين القيّمة بالتأنيث : أي دين الملة الحنيفية ، وكل ذلك يعني انه دين يقوم به أمر الناس ونظامهم في الدنيا والآخرة ، وهو منهاج مستقيم .
حَنِيفاً
مائلا عن الأديان الباطلة إلى الدين الحق وهو دين الإسلام .
وَنُسُكِي
عبادتي من حج وغيره
مَحْيايَ وَمَماتِي
أي ما آتيه في حياتي ، وما أموت عليه من الإيمان والعمل الصالح ، كله للّه رب العالمين .
أَبْغِي رَبًّا
لا أطلب غيره
وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ
مالكه
وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ
ذنبا