تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
كُنَّا
: إن مخففة من الثقيلة عند البصريين واسمها محذوف ، وتقديره : وإنا كنا ، واللام هي الفارقة بينها وبين النافية . وذهب الكوفيون إلى أنها بمعنى « ما » واللام بمعنى : إلا ، وتقديره : وما كنا عن دراستهم إلا غافلين .

البلاغة :

يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا
وضع الظاهر موضع الضمير : عنها لتبيان قباحة طغيانهم .

المفردات اللغوية :

ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
التوراة ، و
ثُمَّ
لترتيب الأخبار .
تَماماً
للنعمة .
عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ
بالقيام به .
وَتَفْصِيلًا
بيانا .
لِكُلِّ شَيْءٍ
يحتاج إليه في الدين .
لَعَلَّهُمْ
أي بني إسرائيل .
بِلِقاءِ رَبِّهِمْ
بالبعث .
وَهذا
القرآن .
فَاتَّبِعُوهُ
يا أهل مكة بالعمل بما فيه .
وَاتَّقُوا
الكفر .
أَنْ تَقُولُوا
لئلا تقولوا .
طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا
هم اليهود والنصارى .
وَإِنْ كُنَّا
إن : مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنا كنا ، والأصل : وإنه كنا عن دراستهم غافلين ، على أن الهاء ضمير الشأن .
عَنْ دِراسَتِهِمْ
قراءتهم وعلمهم أي لم نعرف مثل دراستهم .
لَغافِلِينَ
لعدم معرفتنا لها ؛ إذ ليست بلغتنا .
لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ
لحدة أذهاننا ، وثقابة أفهامنا ، وغزارة حفظنا لأيام العرب ، ووقائعها . وخطبها ، وأشعارها ، وأسجاعها ، على أنا أميون .
بَيِّنَةٌ
البيان والبيّنة : ما به يظهر الحق .
وَهُدىً وَرَحْمَةٌ
لمن اتبعه .
فَمَنْ
أي لا أحد .
وَصَدَفَ عَنْها
أعرض ومنع الناس عنها .
سُوءَ الْعَذابِ
أي أشده .

المناسبة :

بعد أن ذكر اللّه الوصايا العشر ، أخبر عن الغاية من إنزال التوراة على موسى عليه السلام ؛ لاشتهارها عند مشركي العرب وسماعهم أخبارها ، ثم ذكر مكانة القرآن وكونه كتاب هداية ، وأعمل بوجوب اتباعه ، ورد على عذر المشركين بعدم الانقياد له ، مما لا يصلح عذرا بعد جعل القرآن مباركا كثير الخير والفضل .

التفسير والبيان :

في الكلام شيء محذوف تقديره : لفظ « قل » أي قل يا محمد الرسول لهؤلاء