تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

من أدلّة القدرة الإلهية والوحدانيّة ومهام الرّسل المرسلين [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 46 إلى 49 ]

قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ( 46 ) قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ( 47 ) وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 48 ) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 49 )

الإعراب :

مَنْ إِلهٌ
مَنْ
: مبتدأ ، و
إِلهٌ
خبره ، و
غَيْرُ
صفة له .
يَأْتِيكُمْ بِهِ
الهاء تعود على معنى الفعل أي ما أخذ منكم .
فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ
فَمَنْ
: مبتدأ ، وخبره :
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
ودخلت الفاء في خبر المبتدأ ؛ لأن
فَمَنْ
اسم موصول بالفعل بمنزلة الذي ، كما تقدّم .

المفردات اللغوية :

أَ رَأَيْتُمْ
أخبروني .
خَتَمَ
طبع .
نُصَرِّفُ
نبين ونكرر على وجوه مختلفة .
الْآياتِ
الدّلالات على وحدانيتنا .
يَصْدِفُونَ
يعرضون عنها فلا يؤمنون .
بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً
ليلا أو نهارا .
الظَّالِمُونَ
الكافرون ، أي ما يهلك إلا هم .
مُبَشِّرِينَ
من آمن بالجنة .
وَمُنْذِرِينَ
من كفر بالنار .
يَمَسُّهُمُ
المسّ : اللمس باليد ، ويطلق على ما يصيب الإنسان بما يسيء غالبا من ضرّ أو شرّ .
يَفْسُقُونَ
يخرجون عن الطاعة .