تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
9 - اللّه مصدر التشريع والتحليل والتحريم ، فلا يحق لإنسان الافئتات على حق اللّه في ذلك . 10 - على الإنسان الاعتبار والاتعاظ بأحوال الأمم الغابرة التي كذبت الرسل ، وعليه النظر في الكون للاستدلال بآياته الكثيرة على قدرة اللّه وعلمه وعظمته . 11 - الناس في الحياة في تسابق وتنافس واختبار ، ليعلم المفسد من المصلح ، والجزاء ينتظر الجميع ، واللّه يمهل ولا يهمل ليتوب الإنسان ويصلح شأنه ، ورحمة اللّه وسعت كل شيء .

أدلة وجود اللّه ووحدانيته والبعث [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ( 2 ) وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ ( 3 )

الإعراب :

الظُّلُماتِ
مفعول
جَعَلَ
وهو يتعدى إلى مفعول واحد بمعنى خلق .
وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ
أَجَلٌ
: مبتدأ مرفوع ، و
مُسَمًّى
: صفته . وخبره :
عِنْدَهُ
. وجاز أن يكون مبتدأ وإن كان نكرة ؛ لأنه وصفه بمسمى ، والنكرة إذا وصفت قربت من المعرفة ، فجاز أن يكون مبتدأ كالمعرفة .