تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الأنعام

مكية وهي مائة وخمس وستون آية ، وهي السورة السادسة من القرآن الكريم .

تسميتها :

تسمى سورة الأنعام ، لورود ذكر الأنعام فيها :
وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً . .
وَقالُوا : هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُها إِلَّا مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ . .
[ الآيتان : 138 ، 139 ] .

نزولها وفضلها :

نزلت جملة واحدة لاشتمالها على أصول الاعتقاد ، قال ابن عباس : « نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا جملة واحدة ، حولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح » وروى ابن عمر رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « نزلت علي سورة الأنعام جملة واحدة ، وشيّعها سبعون ألفا من الملائكة ، لهم زجل بالتسبيح والتحميد » والسبب فيه أنها مشتملة على دلائل التوحيد والعدل والنبوة والمعاد ، وإبطال مذاهب المبطلين والملحدين . ولكن لا مانع من أن يكون بعض آياتها مدنيا ، ثم أمر النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم بوضعه في موضعه من السورة .

مناسبتها لما قبلها :

تضمنت كل من سورتي المائدة والأنعام محاجة أهل الكتاب في مواقفهم