1 - سعة فضل اللّه ورحمته : إذ أنه تعالى يبيّن لخلقه أمر دينهم ومصالح دنياهم ، وما يحل لهم وما يحرم عليهم . وهو دليل على امتناع خلو واقعة عن حكم اللّه تعالى ، كقوله سبحانه :
ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ
[ الأنعام 6 / 38 ] .
2 - ارتباط الماضي بالحاضر والمستقبل : إن منهج الاستقامة في العالم واحد ، فهو سبحانه أراد أن يبيّن لخلقه طرق الذين من قبلهم من أهل الحق وأهل الباطل .
3 - التجاوز عن الذنوب : فهو تعالى يريد توبة العباد ، أي يقبلها ، فيتجاوز عن الذنوب .
4 - التخفيف في جميع أحكام الشرع : يريد اللّه في تشريعه التخفيف عن الناس . وهذا على الصحيح في جميع أحكام الشرع ، وليس في نكاح الإماء فقط .
5 - ضعف الإنسان : أي أن هواه يستميله ، وشهوته وغضبه يستخفانه ، وهذا أشد الضعف ، فاحتاج إلى التخفيف . ومن أبرز مظاهر ضعفه : أنه لا يصبر عن النساء . وكان عبادة بن الصامت وسعيد بن المسيّب رغم تقدّم السّنّ يخشيان على أنفسهما من فتنة النساء .
تحريم أكل المال بالباطل ومنع الاعتداء وإباحة التعامل بالتراضي [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 29 إلى 30 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً ( 29 ) وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 30 )