حدود اللّه تعالى [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 13 إلى 14 ]
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 13 ) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ ( 14 )
الإعراب :
خالِدِينَ فِيها
حال من هاء
يُدْخِلْهُ
، والهاء تعود على
مَنْ
و
مَنْ
:
تصلح للواحد والجماعة ، وإنما جمع حملا على المعنى .
خالِداً فِيها
حال من هاء
يُدْخِلْهُ
، والهاء تعود على
مَنْ
. ووحّد
خالِداً
حملا على لفظ
مَنْ
وهم تارة يحملون على اللفظ وتارة على المعنى .
البلاغة :
يوجد طباق في
وَمَنْ يُطِعِ . .
وَمَنْ يَعْصِ
.
المفردات اللغوية :
حُدُودُ اللَّهِ
جمع حد ، وهي هنا شرائع اللّه وأحكامه التي حدها لعباده ليعملوا بها ولا يتعدوها . وقد تطلق الحدود على المحارم التي منعها اللّه ، ومنه سميت العقوبات المقدرة « حدودا » .
مُهِينٌ
ذو إهانة وذل .
التفسير والبيان :
أكد سبحانه وتعالى مضمون الإنذار السابق في قوله :
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ