تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣

سورة الفاتحة مكية وآياتها سبع نزلت بعد المدّثّر

[ سورة الفاتحة ( 1 ) : الآيات 1 إلى 7 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 ) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 ) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ( 7 )

ما اشتملت عليه السورة :

تضمنت هذه السورة معاني القرآن العظيم ، واشتملت على أصول الدين وفروعه ، وتناولت العقيدة ، والعبادة ، والتشريع ، والإيمان بالبعث وبصفات اللّه الحسنى ، وإفراده بالعبادة والاستعانة والدعاء ، والإرشاد إلى طلب الهداية إلى الدين الحق والصراط المستقيم ، وتجنب طريق المنحرفين عن هداية اللّه تعالى .

أسماؤها :

للفاتحة اثنا عشر اسما ذكرها القرطبي ، وهي الصلاة ، للحديث القدسي : « قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين » « 1 » ، وسورة الحمد ، لأن فيها ذكر
هامش
( 1 ) رواه مسلم ومالك في الموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي عن أبي هريرة .