تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثري الجامع — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
[ 2 / 3336 ] وأخرج ابن أبي حاتم عن سلّام بن أبي مطيع في هذه الآية قال : كانا مسلمين ولكن سألاه الثبات « 1 » . [ 2 / 3337 ] وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدّي في قوله :
وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ :
يعنيان العرب ! « 2 » قوله تعالى :
وَأَرِنا مَناسِكَنا
[ 2 / 3338 ] أخرج ابن أبي شيبة عن أبي مجلز في قوله :
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ
قال : لمّا فرغ إبراهيم من البيت جاءه جبريل أراه الطواف بالبيت والصفا والمروة ، ثمّ انطلقا إلى العقبة فعرض لهما الشيطان ، فأخذ جبريل سبع حصيات وأعطى إبراهيم سبع حصيات ، فرمى وكبّر وقال لإبراهيم : إرم وكبّر فرميا وكبّرا مع كلّ رمية حتّى أفل الشيطان ، ثمّ انطلقا إلى الجمرة الوسطى فعرض لهما الشيطان ، فأخذ جبريل سبع حصيات وأعطى إبراهيم سبع حصيات فرميا وكبّرا مع كلّ رمية حتّى أفل الشيطان ، ثمّ أتيا الجمرة القصوى فعرض لهما الشيطان ، فأخذ جبريل سبع حصيات وأعطى إبراهيم سبع حصيات ، وقال : ارم وكبّر . فرميا وكبّرا مع كلّ رمية حتّى أفل ، ثمّ أتى به إلى منى فقال : هاهنا يحلق الناس رؤوسهم ، ثمّ أتى به جمعا فقال : هاهنا يجمع الناس الصلاة ، ثمّ أتى به عرفات فقال : عرفت ؟ قال : نعم . فمن ثمّ سمّيت عرفات ! « 3 » [ 2 / 3339 ] وأخرج الأزرقي عن مجاهد في قوله :
وَأَرِنا مَناسِكَنا
قال : مذابحنا « 4 » .
هامش
( 1 ) ابن أبي حاتم 1 : 234 / 1243 . ( 2 ) الطبري 1 : 769 / 1699 ، وزاد الطبري : « وهذا قول يدلّ ظاهر الكتاب على خلافه ، لأنّ ظاهره يدلّ على أنّهما دعوا اللّه أن يجعل من ذرّيّتهما أهل طاعته وولايته والمستجيبين لأمره ، وقد كان في ولد إبراهيم العرب وغير العرب ، والمستجيب لأمر اللّه والخاضع له بالطاعة من الفريقين » ؛ ابن أبي حاتم 1 : 234 / 1246 ؛ التبيان 1 : 464 ؛ مجمع البيان 1 : 392 ، وقال الطبرسي : والصحيح : أنّ المراد من الأمّة ، الأولاد . ( 3 ) الدرّ 1 : 332 ؛ ابن أبي حاتم 1 : 235 / 1252 ؛ المصنّف 4 : 421 / 8 ، باب 313 . ( 4 ) الدرّ 1 : 333 ؛ الطبري 1 : 770 / 1704 ، عن مجاهد بطريقين ، ابن أبي حاتم 1 : 235 / 1251 ، وكذا عن عطاء وقتادة ؛ عبد الرزّاق 1 : 293 / 130 ؛ الثعلبي 1 : 275 .