وعقد البخاري بابا ترجمه بقوله : هل يقال رمضان أو شهر رمضان ؟ ومن رأى كلّه واسعا .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من صام رمضان » . وقال : « لا تقدّموا رمضان » .
[ 2 / 4741 ] أخرج بالإسناد إلى أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إذا جاء رمضان ، فتحت أبواب الجنّة » « 1 » .
[ 2 / 4742 ] ورواه مسلّم : « إذا كان رمضان فتحت أبواب الرحمة وغلّقت أبواب جهنّم وسلسلت الشياطين » « 2 » .
[ 2 / 4743 ] وأخرج عن ابن عبّاس قال : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أجود الناس بالخير ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه كلّ ليلة في رمضان « 3 » .
[ 2 / 4744 ] وأخرج عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لا يتقدّ منّ أحدكم رمضان بصوم يوم ولا يومين » « 4 » .
[ 2 / 4745 ] وأخرج عنه أيضا قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه » « 5 » .
في اشتقاق رمضان
قال الزمخشري : رمضان : مصدر رمض إذا احترق - من الرمضاء - فأضيف إليه الشهر وجعل علما . ومنع الصرف للتعريف والألف والنون .
قال : أمّا وجه تسمية هذا الشهر بهذا الاسم ، فلأنّ الصوم فيه كانت عبادة قديمة ، فكأنّهم سمّوه بذلك لارتماضهم فيه من حرّ الجوع ومقاساة شدّته . كما سمّوه « ناتقا » لأنّه كان ينتقهم أي يزعجهم إضجارا بشدّته عليهم .
وقيل : لمّا نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة ، سمّوها بالأزمنة الّتي وقعت فيها ، فوافق هذا الشهر أيّام رمض الحرّ .
هامش
( 1 ) البخاري 3 : 32 .
( 2 ) مسلم 3 : 121 .
( 3 ) البخاري 3 : 33 ؛ النسائي 4 : 101 .
( 4 ) البخاري 3 : 35 ؛ مسلم 3 : 125 .
( 5 ) البخاري 3 : 33 .