تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثري الجامع — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
بعد : فلئن كنت قد تفرّدت أنت وأهل بيتك ، ممّن حمل معك بما أصابكم ، فما انفردت بالحزن والغبطة والكآبة وأليم وجع القلب دوني ، فلقد نالني من ذلك من الجزع والقلق وحرّ المصيبة ، مثل ما نالك ، ولكن رجعت إلى ما أمر اللّه - جلّ جلاله - به المتّقين ، من الصبر وحسن العزاء . حين يقول لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا
« 1 » . وحين يقول :
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ
« 2 » . وحين يقول لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، حين مثّل بحمزة :
وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ
« 3 » وصبر رسول اللّه ، ولم يعاقب . وحين يقول :
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى
« 4 » . وحين يقول :
الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ . أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
« 5 » . وحين يقول :
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 6 » . وحين يقول لقمان لابنه :
وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
« 7 » . وحين يقول عن موسى :
قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
« 8 » . وحين يقول :
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
« 9 » . وحين يقول :
ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
« 10 » . وحين يقول :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
« 11 » .
هامش
( 1 ) الطور 52 : 48 . ( 2 ) القلم 68 : 48 . ( 3 ) النحل 16 : 126 . ( 4 ) طه 20 : 132 . ( 5 ) البقرة 2 : 156 - 157 . ( 6 ) الزمر 39 : 10 . ( 7 ) لقمان 31 : 17 . ( 8 ) الأعراف 7 : 128 . ( 9 ) العصر 103 : 3 . ( 10 ) البلد 90 : 17 . ( 11 ) البقرة 2 : 155 .