دون ذلك فلم تفعل » « 1 » .
[ 2 / 4038 ] وروى الشيخ أبو جعفر الطوسي بالإسناد إلى يونس بن ظبيان قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جالسا فقال : ما يقول الناس في أرواح المؤمنين ؟ قلت : يقولون : تكون في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش ! فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « سبحان اللّه ! المؤمن أكرم على اللّه من أن يجعل روحه في حوصلة طائر أخضر ، يا يونس ، المؤمن إذا قبضه اللّه تعالى صيّر روحه في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة الّتي كانت في الدنيا » « 2 » .
[ 2 / 4039 ] وعن ابن أبي عمير عن حمّاد عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أرواح المؤمنين ؟ فقال : « في الجنّة على صور أبدانهم لو رأيته لقلت فلان » « 3 » .
[ 2 / 4040 ] وفي الحديث : أنّه يفسح له مدّ بصره ، ويقال له : نم نومة العروس ! « 4 »
هامش
( 1 ) مسند أحمد 3 : 131 ، إلى قوله : فضل الشهادة ، والباقي في الصفحة 208 ؛ النسائي 3 : 25 / 4368 ؛ الحاكم 2 : 75 ؛ البرهان 1 : 360 / 3 ؛ الدرّ 1 : 376 ، إلى قوله : فضل الشهادة ؛ الدّر 2 : 377 ، ذيل الآية 171 من سورة آل عمران .
( 2 ) التهذيب 1 : 466 / 1526 - 171 ، باب 23 ( تلقين المحتضرين ) ؛ الكافي 3 : 245 / 4741 - 6 ، كتاب الجنائز ، باب آخر في أرواح المؤمنين ؛ نور الثقلين 1 : 142 و 3 : 559 / 138 ، سورة المؤمنون ؛ مجمع البيان 1 : 438 - 439 ؛ البرهان 1 : 359 - 360 / 1 ؛ البحار 6 : 229 / 32 ، أبواب الموت ، باب 8 ؛ الزهد للحسين بن سعيد الكوفي : 89 / 241 .
( 3 ) نور الثقلين 1 : 142 / 444 ؛ مجمع البيان 1 : 439 ؛ البرهان 1 : 360 / 2 ؛ الصافي 1 : 306 ؛ التهذيب 1 : 466 / 1527 - 172 ، باب 23 .
( 4 ) مجمع البيان 1 : 439 ؛ الكافي 3 : 131 / 4 ، كتاب الجنائز ، باب ما يعاين المؤمن والكافر . ولها صدر وذيل طويل ، بلفظ : « ثمّ يفسح له عن أمامه مسيرة شهر وعن يمينه وعن يساره ثمّ يقال له : نم نومة العروس » ؛ الزهد للحسين بن سعيد الكوفي : 82 / 219 ، ( بلفظ الكافي ) ؛ البحار 6 : 198 / 51 ، باب 7 . عن الكافي وبلفظه . وعن كتاب الحسين بن سعيد ؛ فتح الباري 3 : 189 .