تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثري الجامع — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩

ذكر آمين

هناك وردت روايات باستحباب قول « آمين » عند الفراغ من قراءة الحمد ، سواء المنفرد في صلاته أم مع الجماعة ، إماما أو مأموما . وفي روايات أهل البيت عليهم السّلام استحباب قول « الحمد للّه ربّ العالمين » والنهي عن التأمين لأنّه احتذاء بفعلة اليهود والنصارى كالتكفير الذي هو فعلة المجوس « 1 » . [ 1 / 605 ] روى ثقة الإسلام الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة عن جميل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد وفرغ من قراءتها ، فقل أنت : الحمد للّه ربّ العالمين . ولا تقل : آمين » « 2 » . [ 1 / 606 ] وروى شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي في كتابيه ( التهذيب والاستبصار ) بإسناده إلى محمّد الحلبي قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام : « أقول إذا فرغت من فاتحة الكتاب : آمين ؟ قال : لا » . [ 1 / 607 ] وفي رواية أخرى بالإسناد إلى معاوية بن وهب قال : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أقول :
هامش
( 1 ) جاء في حديث زرارة عن الباقر عليه السّلام : ولا تكفّر ، فإنّما يفعل ذلك المجوس . ( الكافي 3 : 299 / 1 ) . قال ابن الأثير : التكفير : هو أن ينحني الإنسان ويطأطئ رأسه في حالة القيام قبل الركوع ومنه حديث أبي معشر : أنّه كان يكره التكفير في الصلاة . النهاية 4 : 188 . وفي اللسان ( 5 : 150 ) : التكفير : أن يضع يده أو يديه على صدره . وهو من فعل العلج للدّهقان يضع يده على صدره ويتطامن له . ( 2 ) الكافي 3 : 313 / 5 .
التفسير الأثري الجامع — صفحة 399 | الشيخ محمد هادي معرفة