تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثري الجامع — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
أبي هريرة قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقرأ :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ .
[ 1 / 92 ] وبإسناده إلى معمر عن الزّهري : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأبا بكر وعمر وعثمان قرأوا :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ .
وأوّل من قرأها « ملك » مروان . [ 1 / 93 ] وبإسناده إلى ابن شهاب عن سعيد بن المسيب والبراء بن عازب قالا : قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأبو بكر وعمر :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ .
[ 1 / 94 ] وبإسناده إلى طلحة الخزاعي عن الزهري : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأبا بكر وعمر وعثمان ، كانوا يقرأون :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ .
[ 1 / 95 ] وبإسناده إلى طلحة بن عبيد اللّه بن أبي كلدة عن الزّهري : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقرأ :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
وأبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وابيّ بن كعب وابن مسعود ومعاذ بن جبل - رضي اللّه عنهم - . [ 1 / 96 ] وبإسناده إلى أبي مطرف عن ابن شهاب : أنّه بلغه أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية وابنه كانوا يقرأون :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ .
قال ابن شهاب : وأوّل من أحدث « ملك » مروان . [ 1 / 97 ] وبإسناده إلى أبي إسحاق الخميسي عن مالك بن دينار عن أنس ، قال : صلّيت خلف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي عليه السّلام كلّهم كان يقرأ :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ .
[ 1 / 98 ] وبإسناده إلى سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قرأ :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ .
[ 1 / 99 ] وبإسناده إلى ابن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قرأ : « ملك » أو
« مالِكِ »
؟ [ 1 / 100 ] لكن روى بنفس الإسناد عن أبي هريرة أنّه - هو - كان يقرأ :
« مالِكِ »
« 1 » . ولا شكّ أنّ اختياره لذلك ينمّ عن متابعة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . [ 1 / 101 ] قال ابن كثير : وقد روى من طرق متعدّدة أوردها ابن مردويه : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقرأها :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
« 2 » . وقد عرفت كلام أبي بكر السجستاني : كلّ من روى قراءة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن الزّهري متّصلا
هامش
( 1 ) المصاحف : 92 - 94 من رقم 89 إلى 101 . ( 2 ) ابن كثير 1 : 26 .