تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1661

مساهمون:

ص١٦٦١
أن يحاسبوا أنفسهم في الدنيا ، قبل يوم الحساب والجزاء في الآخرة . . وجاءت سورة القارعة تقرع الناس بهذا اليوم ، يوم الجزاء ، وتدعوهم إلى الحساب والجزاء ، بعد أن أخذوا الفرصة الممكّنة لهم من حساب أنفسهم ، وإعدادها لهذا اليوم . . بسم اللّه الرحمن الرّحيم

الآيات : ( 1 - 11 ) [ سورة القارعة ( 101 ) : الآيات 1 إلى 11 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 ) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 ) وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ ( 11 ) التفسير قوله تعالى :
« الْقارِعَةُ * مَا الْقارِعَةُ * وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ »
. القارعة : هي يوم القيامة ، لأنها تقرع القلوب بهولها ، كأنها المقرعة التي تقع على الرأس بضربة مفاجئة . . فهي كالحاقة ، والصاخة ، والطامة ، والغاشية . .
التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1661 | عبد الكريم الخطيب