أن يحاسبوا أنفسهم في الدنيا ، قبل يوم الحساب والجزاء في الآخرة . . وجاءت سورة القارعة تقرع الناس بهذا اليوم ، يوم الجزاء ، وتدعوهم إلى الحساب والجزاء ، بعد أن أخذوا الفرصة الممكّنة لهم من حساب أنفسهم ، وإعدادها لهذا اليوم . .
بسم اللّه الرحمن الرّحيم
الآيات : ( 1 - 11 ) [ سورة القارعة ( 101 ) : الآيات 1 إلى 11 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 )
وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 )
وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ ( 11 )
التفسير قوله تعالى :
« الْقارِعَةُ * مَا الْقارِعَةُ * وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ »
.
القارعة : هي يوم القيامة ، لأنها تقرع القلوب بهولها ، كأنها المقرعة التي تقع على الرأس بضربة مفاجئة . . فهي كالحاقة ، والصاخة ، والطامة ، والغاشية . .