تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1406

مساهمون:

ص١٤٠٦
أي فإن كان لكم أيها المكذبون الضالون حيلة تحتالون بها ، أو كيد تكيدون به ، لتخرجوا من هذا البلاء - فهاتوه ! ! فالأمر هنا ، أمر تعجيز ، حيث يواجه المأمور بما هو محال .
فادفع بكفك إن أردت فخازنا * ثهلان ذو الهضبات هل يتحلحل ؟
إنه لا كيد لهم ، ولا حيلة بين أيديهم لدفع هذا البلاء ، فالويل لهم من عذاب اللّه . .

الآيات : ( 41 - 50 ) [ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 41 إلى 50 ]

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ ( 41 ) وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( 42 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 43 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 44 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 45 ) كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ ( 46 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 47 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ( 48 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 49 ) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ( 50 ) التفسير : قوله تعالى : *
« إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ * وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ »
هذا عرض لحال أهل الإيمان والتقوى ، يوم القيامة ، حيث يدعون إلى الجنة ، وما فيها من ظلال وعيون ، وفواكه مما تشتهى الأنفس ، وتلذ الأعين وقد دعى أهل الضلال من قبل إلى جهنم ، وإلى ظلها ذي الثلاث شعب ! وقوله تعالى : *
« كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ »
التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1406 | عبد الكريم الخطيب